Min menu

Pages

اخر الاخبار

من هو موسوليني ؟قصه حياه موسوليني رئيس الحكومه الإيطالية ||من هو ؟

موسوليني رئيس الحكومه الإيطالية ويعتبر هو موسس الحزب الفاشي وكان حاكما لايطاليا ودوره في الحرب العالمية الثانية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متابعينا الاعزاء اهلا وسهلا بيكم في حلقه جديده على قناه من هو واللي ما يعرفش القناه دي القناه دي بتتكلم عن الاشخاص اللي اثر فينا واتساب واثرهم في المجتمع   لو نفسك تعرف معلومات عن شخصيه معينه قلنا في كومنت واحنا هنعمل لك حلقه خاصه عن هعرفك بها ولو انت جديد معنا ما تنساش اشترك في القناه وفعل زر الجرس عشان يوصلك كل جديد  وفي الحلقه دي هنتكلم عن قصه حياه موسوليني رئيس الحكومه الايطاليه و مؤسس الحزب الفاشي
.يلا بينا
.موسوليني اسمه الحقيقي بنيتو موسوليني ولد في يوم 29 يوليو سنه 1883 ورضا في قريه دفعه دي وهي قريه صغيره تقع باقليم اميليا رومانيا شمال ايطاليا ولد موسوليني لابوين ايطاليين
كان موسوليني من عائله فقيره وفي طفولته كان هام جدا و متهورا ومنعه من دخول كنيسه والدته لسوء سلوكه حيث كان يرمي رواد الكنيسه بالحجاره ومن اجل وضع هل التفاهم بين وبين والدته ووفقا والده على الذهاب الى مدرسه داخليه ولكن كان متوفق داخل  المدرسه الداخليه وفي عام 1902 هاجر موسوليني الى سويسرا هارب من الخدمه العسكريه خلال هذه الفتره لم يستطيع الحصول على عمل دائم فيها وتم القبض عليه بتهمه التشرد
اشتغل موسوليني مدرس مؤقتا للصف الاول الابتدائي في بلده هناك قضي الاشهر الاولى من عام 1904 بين جنيف وفرنسا بين المحاضرات السياسية
 في فبراير سنه 1939 موسوليني عملا في مدينه تورنتو ذات الاصول الايطاليه والتي كانت تحت السيطره الامبراطوريه النمساويه وهناك عمل عملا اداريه للفرع المحلي للحزب الاشتراكي و محرره لصحيفه افينيري
وعندما اعلنت ايطاليا عام 1911 الحرب على الدوله العثمانيه وتحركت لغز وليبيا قد موسوليني قد كل الاشتراكيين مظاهرات ضد الحرب وحكم اوجاع لعده اشهر و بعد اطلاق سراحه رحب به الاشتراكيون وعينوه رئيس تحرير لجريدتهم الوطنيه
بدات الحرب العالميه الاولى سنه 1914 ودخلت اداره الحرب وقد موسوليني سنتين بالجيش وبعد انتهاء الحرب كانت ايطاليا تشهد كثير من المشاكل لم يكن نعمه متوفر للجنود العائدين من حرب والاسعار غاليه ولم يكن باستطلاع الفقراء شراء اي طعامموسوليني ما كانش راضي عن حياه الفقراء دي وكان عايز اغير الوضع وكان بيومن ان العنف والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك الامركم وقام بتاسيس  الحركه الفاشيه وفي عام 1922 زحف ممثلين بالتظاهرات والقري التي شارك فيها حوالي 40 الف من اصحاب القمصان السوداء الذين جاءوا من مختلف المدن الايطاليه نحقق مسيرته الكبرى الى روماونتيجه لعدم تدخل الحكومه زادت المشاكل في قاموس ولين مقابل دعم مجموعه من الاشخاص بالموافقه علي استخدام قواته في كثر الاضراب ووقف الانتفاضات الثوريه عندما فشلت الحكومه التي تراسهاوفي سنه 1922 وتحديدا يوم 28 اكتوبر توجه حوالي 14 الف شخص من الحركه الفاشيه الى روما بالقطار 8 والحافلات ونتيجه للزوار التي شعرت به الحكومه عرض على ممثلين منصب وزير في الحكومه فلاشه رئيس الوزراء المالك لي عن حاله الطوارئ ولكنه رفضوبعد موافقه ممثلين على تعيينه وزير دفاع فيكتور عمانويل الثالث رئيس دوله ايطاليا موسوليني لتاليف حكومه جديده وكان عمره وقتها 39 سنه واصبح اصغر رئيس وزراء في تاريخ ايطاليا باكملها
في يوم 18 أبريل 1945، بينما الحلفاء على وشك دخولبولندا والروس يزحفون نحو برلين، غادر موسوليني مقر إقامته في سالو رغم اعتراضات حراسه الألمان [46]، فظهر في ميلانو ليطلب من أسقف المدينة أن يكون وسيطاً بينه وبين قوات الأنصار للإتفاق على شروط التسليم التي تتضمن إنقاذ رقبته، إلا أن قيادة الأنصار التي كان يسيطر عليها الحزب الشيوعي الإيطالي أصدرت أمراً بإعدامه، وتابع هو رحلته بالسيارة متخفياً ومعه عشيقته كلارا ليخوض ما أسماه بمعركة الشرف الكبرى والأخيرة، وعندما وصل إلى مدينة كومو القريبة من الحدود السويسرية تبين أنه كان ضائعا وأن أنصاره المخلصين لا يزيدون على عدة عشرات من الأشخاص 
أتت الأوامر من مجلس جبهة التحرير الشعبية بإعدام موسيليني وجاء العقيد "فاليريو" الذي انضم سراً للجبهة إلى مكان اعتقال موسوليني وأخبره بأنه جاء لينقذه وطلب منه مرافقته إلى المركبة التي كانت في الانتظار. ذهب به إلى فيلا بيلموت المجاورة حيث كان في انتظارهم فرقة من الجنود [50]. كانت جبهة التحرير قد قبضت على أغلب معاونيه وحددت 15 شخصا منهم بإعدامهم وفي يوم 29 أبريل تم تجميعهم بما فيهم موسوليني وعشيقته "كلارا" وتم وضعهم مقلوبين من أرجلهم في محطة للبنزين في مدينة ميلانو. وتعتبر هذه الطريقة في الإعدام مخصصة للخونة في روما القديمة التي حاول موسليني إعادة أمجادها 
وبكده تكون نهايه موسوليني
وبكده تكون حلقتنا خلصت 

Reactions:

Comments