Min menu

Pages

اخر الاخبار

ولد صلاح الدين الايوبي في سنه 1138 في مدينة تكريت بالعراق اسمة الحقيقي يوسف بن أيوب بن شادي بن مروان بن يعقوب الدُويني التكريتي 
كانت الدولة العباسية قد تجزأت إلى عدّة دويلات في الوقتالذي ظهر فيه صلاح الدين، في القرن الثاني عشر، كان الفاطميون يحكمون مصر ويدعون لخلفائهم على منابر المساجد ولا يعترفون بخلافة بغداد، وكان الصليبيون يحتلون الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط من آسيا الصغرى إلى شبه جزيرة سيناء 
بدأ رحلته العسكريّة بالانضمام إلى موظفي عمه أسد الدين شيركوه، حيثُ تمَّ تعيينه وزيراً للخليفة الفاطميّ بمصر عام 1169م، بعدها حدث صراع بين عمه وملك القدس وبعد وفاه عمه اصبح هو القائد للقوات السوريه وكان عمره وقتها 31 سنه
وبدا بعدها صلاح الدين سلسله من المعارك والانتصارات حيث بدا بغزو الشواطئ الشماليه لقاره افريقيا وبعده سوريا وفلسطين ودى كانت بداية محاربه الصلبين  
وفى سنه 582 ه كان هناك هُدنة تسمح بمرور القوافل الإسلاميّة بين الشام ومصر بشكل آمن
لحد ما اتى امير الكرك واعتدى علي قافله تجاريه من قوافل صلاح الدين
وكانه كان الخطا اللي منتظرة صلاح الدين علشان يقوم بالهجوم علي الصلبيين وتخليص بيت المقدس والبلاد اللي تحت ايديهم واتت الفرصه التي كانت ينتظرها صلاح الدين 
أعلن صلاح الدين الجهادَ في كلّ البلاد، وعَسكرَ في مدينة بالقُرب من مدينة بُصرىواللى كانت معروفه بقَصر السلامة، وبَقِيَ في تلك المنطقة إلى أن مرَّ الحُجّاج بسلام
وحَدّدَ توقيت المعركة في السابع عشر من ربيع الآخر من عام 583م بعد صلاة الجمعة.





خرج صلاح الدين من دمشق، حيث وَصل إلى رأس الماء، فجعله مكاناً لاجتماع الجيوش، وبَقي وَلده هناك وذهب مُظفَّ الدين كوكبري) إلى عكّا، ومن ثمّ ذهب صلاح الدين إلى الكرك، والشوبك، ، وبعد أن عَلِم الصليبيّون باتّساع خُطّة صلاح الدين ضدّهم، حَشدوا الكثير من الجيوش وتوجَّهوا إلى طبريّا، وتقابل الفريقان في (حِطّين)وبدات المعركه حتى قام المسلمين  بهزيمة   الصليبيّين؛ وذلك لأنّ المسلمين احتلّوا مواقع المياه، وهجم صلاح الدين عليهم بشكل عنيف؛ ممّا عمل على تفريق الجيش، وبعد تلك المُواجَهات الضارية، انتصر صلاح الدين الأيوبيّ بشكلٍ حاسم، وهُزِم الصليبيّن



وحقّق أعظم انتصارٍ في المعركة اللي كانت  سنه 1187م، اما عن وفاه صلاح الدين 

تُوفِّي صلاح الدين في قلعة دمشق عن عُمر يناهز السابعة والخمسين عاماً، بعد أن عانى من المرض الشديد، فقد خرج صلاح الدين في 14 صفر من عام 589هـ؛ للقاء الحُجّاج عند عودتهم من مكّة، وقد كان لقاءً مُؤثِّراً؛ إذ تأثَّر السلطان صلاح الدين وبكى حينها، وعندما رجع إلى دمشق بعد استقبال الحُجّاج، أصابَته حُمّى صفراويّة، واشتدّ المرض عليه حتى أصبحت حالته خطيرة، ويئس الأطبّاء من حالته ومن علاجه، 

Reactions:

Comments