جمال عبد الناصر حسين خليل سلطان ولد جمال عبد الناصر فى يوم 15 يناير سنة 1918م بحي باكوس بالإسكندرية قبل أحداث ثورة 1919 في مصر.وهو من أسرة صعيدية عربية حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية وعمل وكيلاً لمكتب بريد باكوس ،وقد تزوج من السيدة "فهيمة" التي ولدت في ملوي بالمنيا، وكان جمال عبد الناصر أول أبناء والديه. وكان والداه قد تزوجا في سنة 1917، وأنجبا ولدين من بعده، التحق بالمدرسة الابتدائية بالخطاطبة في الفترة ما بين سنتي 1923 و1924، وفي سنة 1925 دخل جمال مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة، وأقام عند عمه خليل حسين لمدة ثلاث سنوات، وكان جمال يسافر لزيارة أسرته بالإسكندرية فقط أثناء العطلات الدراسية.
الانتخابات.[47] بدأت الاتهامات بالفساد ضد سياسيي حزب الوفد تطفو على السطح، وانتشرت الشائعات والشكوك حولهم، مما جلب
كان عبد الناصر يتبادل الرسائل مع والدته، ولكن الرسائل توقفت
في أبريل 1926، وعندما عاد إلى الخطاطبة علم أن والدته قد
ماتت قبل أسابيع بعد ولادتها لأخيه الثالث
وتعمق حزن عبد الناصر عندما تزوج والده قبل نهاية
العاموبعد أن أتم جمال السنة الثالثة في مدرسة النحاسين
بالقاهرة،
الرابعة الابتدائية في مدرسة العطارين بالإسكندرية
التحق جمال عبد الناصر بالقسم الداخلي في
مدرسة حلوان الثانوية وقضى بها سنة واحده، ثم نقل في العام
التالي إلى مدرسة رأس التين بالإسكندرية بعد أن انتقل
والده للعمل في الخدمة البريدية هناك. وقد بدأ نشاطه
السياسي وقتها، فقد رأى مظاهرة في ميدان المنشية
بالإسكندرية،وانضم إليها دون أن يعلم مطالبها، وقد علم
بعد ذلك أن هذا الاحتجاج كان من تنظيم جمعية مصر الفتاة،
وكان هذا الاحتجاج ضدد الاستعمار الإنجليزي في مصر، وذلك
في أعقاب قرار من رئيس الوزراء إسماعيل
صدقي بإلغاء دستور 1923، وألقي القبض على عبد الناصر
واحتجز لمدة ليلة واحدة،
في سنة 1937، تقدم عبد الناصر إلى الكلية الحربية لتدريب
ضباط الجيش، ولكن الشرطة سجلت مشاركته في احتجاجات
مناهضة للحكومة، فمنع من دخول الكلية،[31] فالتحق بكلية
الحقوق في جامعة الملك فؤاد ،[31] لكنه
استقال بعد فصل دراسي واحد وأعاد تقديم طلب الانضمام إلى
الكلية العسكرية.[32] واستطاع عبد الناصر مقابلة وزير الحربية
وطلب مساعدته، فوافق على انضمامه
حياته العسكرية منذ ذلك الوقت، وأصبح يتصل بعائلته قليلا. ففى
الكلية، التقى بعبد الحكيم عامر وأنور السادات، وكلاهما أصبحا
مساعدين هامين له خلال فترة رئاسته. تخرج من الكلية العسكرية
في شهر يوليو 1937،[16] رقي جمال عبد الناصر إلى رتبة ملازم ثان
في سلاح المشاة.
مدرب في الأكاديمية العسكرية الملكية بالقاهرة شهر مايو
1943.
اتصال مع أعضاء المجموعة من خلال عبد الحكيم عامر،
وواصل عبد الناصر البحث عن الضباط المهتمين بالأمر في
كانت أول معركة لعبد الناصر في فلسطين خلال الحرب العربية
دخول قوات اللجنة العربية العليا في الحرب من قبل الحكومة
في مايو 1948، أرسل الملك فاروق الجيش المصري
وكان ناصر نائب قائد القوات المصرية المسؤولة عن
تأمين الفالوجة. أصيب عبد الناصر بجروح طفيفة في القتال
يوم 12 يوليو. وبحلول شهر أغسطس، كان عبد الناصر مع
فرقته محاصرين من قبل الجيش الإسرائيلي، ولكن الفرقة
رفضت الاستسلام. أدت المفاوضات بين إسرائيل ومصر أخيراً
تحملت القوات المصرية القصف العنيف في الفالوجة، بالرغم من
أنها كانت معزولة عن قيادتها. وأصبح المدافعون، بما فيهم
الضابط جمال عبد الناصر أبطالا وطنيين حينها.
بعد الحرب، عاد عبد الناصر إلى وظيفته مدرساً في الأكاديمية
الملكية العسكرية، وأرسل مبعوثين إلى جماعة الإخوان المسلمين،
بأن جدول أعمال الإخوان لم يكن متوافقاً مع نزعته القومية، وبدأ
الكفاح من أجل منع تأثير الإخوان على أنشطته.[40] أرسل ناصر
كعضو في الوفد المصري
مهينة، وبخاصة لأن الإسرائيليين تمكنوا من احتلال منطقة
فترة وجيزة من عودته، استدعى رئيس الوزراء إبراهيم عبد
الهادي عبد الناصر لاستجوابه بشأن شكوك بأنه تم تشكيل مجموعة سرية من
ضباط المعارضة؛ نفى عبد الناصر هذه المزاعم بشكل مقنع،
وكان عبد الهادي أيضا مترددا في اتخاذ تدابير جذرية ضد الجيش، خصوصا
أمام رئيس أركانه، الذي كان حاضرا أثناء الاستجواب، وأفرج
عن عبد الناصر في وقت لاحق. وقد دفع هذا الاستجواب عبد الناصر إلى
تسريع أنشطة جماعته.
بعد سنة 1949، اعتمد الفريق اسم "حركة الضباط الأحرار". قام
عبد الناصر بتنظيم "اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار"،[46] وتألفت من
أربعة عشر رجلاً من مختلف الخلفيات السياسية والاجتماعية، بما طفي ذلك ممثلين عن الشباب المصريين، والإخوان المسلمين، والحزب
الشيوعي المصري، والطبقة الأرستقراطية. انتخب ناصر رئيسا للجنة بالإجماع.
في الانتخابات البرلمانية لسنة 1950، فاز حزب الوفد بأغلبية المقاعد، ويرجع ذلك إلى غياب جماعة الإخوان المسلمين، الذين قاطعوا
الانتخابات.[47] بدأت الاتهامات بالفساد ضد سياسيي حزب الوفد تطفو على السطح، وانتشرت الشائعات والشكوك حولهم، مما جلب
الضباط الأحرار إلى واجهة الحياة السياسية المصرية.[48] وبحلول ذلك الوقت، كان عدد أعضاء الجمعية قد ارتفع إلى 90 عضوا،
ورأى ناصر أن الضباط الأحرار لم يكونوا على استعداد للتحرك
ضد الحكومة، وظل نشاطه مقتصرا لمدة تقارب العامين على
تجنيد الضباط ونشر المنشورات السرية.[49]
البريطانية المصرية لعام 1936، والتي أعطت السيطرة
لبريطانيا على قناة السويس حتى سنة 1956
قتل حسين سري عامر ببنادقهم الرشاشة، بينما كان يقود سيارته
المهاجمين امرأة مارة بريئة.
كان سري عامر مقرباً من الملك فاروق، ورشح لرئاسة نادي
عن طريق عبد الحكيم عامر. وكان محمد نجيب ضابطًا شعبيًا،
قدم استقالته إلى الملك فاروق في عام 1942، وأصيب ثلاث
مرات في حرب فلسطين.
وشرطة الإسماعيلية أدت إلى مقتل أربعين من رجال الشرطة
المصرية بالرصاص، ودارت أعمال شغب في القاهرة في اليوم
التالي، مما أسفر عن مقتل 76 شخصا. بعد ذلك، نشر ناصر
برنامجا من ست نقاط لمصر في مجلة روز
اليوسف لتفكيك الإقطاع والقضاء على النفوذ البريطاني.
في مايو 1952، تلقى ناصر كلمة تقول بأن الملك فاروق قد
عرف أسماء الضباط الأحرار وسيقوم بإلقاء القبض عليهم، فقام
عبد الناصر على الفور بتوكيل مهمة التخطيط للاستيلاء على
الحكومة إلى زكريا محي الدين، بمساعدة وحدات الجيش الموالية
للجمعية.[52]
كان الضباط الأحرار يقولون أن نيتهم ليست تثبيت أنفسهم في
الحكومة، وإنما إعادة إنشاء دولة ديمقراطية برلمانية. لم يعتقد
شأنه أن يكون مقبولاً من قبل الشعب المصري، واختار لذلك
محمد نجيب ليكون قائدا للثورة
نطلقت الثورة يوم 22 (توضيح) يوليو وأعلن نجاحها في اليوم
التالي. استولى الضباط الأحرار على جميع المباني الحكومية،
والمحطات الإذاعية، ومراكز الشرطة، وكذلك مقر قيادة الجيش
في القاهرة. وكان العديد من الضباط المتمردين يقودون وحداتهم،
ارتدى ناصر ملابس مدنية لتجنب القبض عليه عن طريق النظام
الملكي
وبعدها تولى عبد الناصر الحكم وامم قناة السويس
بعد انتهاء القمة يوم 28 سبتمبر 1970، عانى ناصر من نوبة
قلبية. ونقل على الفور إلى منزله، حيث فحصه الأطباء. توفي
ناصر بعد عدة ساعات،
بعد الإعلان عن وفاة عبد الناصر، عمت حالة من الصدمة في
مصر والوطن العربي.[257] حضر جنازة عبد الناصر في
القاهرة من خمسة إلى سبعة ملايين شخص
Comments
Post a Comment