زمان كانو بيهمتو بالطب لدرجه انهم كانو بيعملو تجارب كتير علشان يزطوصول لعلاج للامراض اللي كانت منتشره عندهم ومن اشهر الاطباء وقتها كان من العرب اللي كانو بيتهمو بالابحاث واكتشاف علاج جديد ومن الاشخاص كان واحد يسمي ابن النفيس اللي هنتكلم عنه في الحلقه دي
.
.
.
.
.
علاء الدين بن أبي الحزم القرشي والمُلقّب بابن النّفيس، في عام 1210م في قرية قرْش القريبة من مدينة دمشق، وبدأ بتعلُّم مبادئ القراءة والكتابة، وقرأ من اللغة، والفقه، والحديث، والنحو، وحفظ القرآن الكريم، بدأ في تعلُّم الطب في عامه الثاني والعشرين، حيث كانت دمشق في تلك الفترة تحت حُكم الأيوبيين الذين كانوا يعتنون بالعلم والطب عنايةً كبيرة، وفي عام 1236م، انتقل ابن النّفيس إلى القاهرة، والتحق بالبيمارستان النّاصري، الذي أصبح رئيساً له وعميداً للمدرسة الطبيّة المُلتحقة به، كما وقد وصفه الأشخاص الذين عاصروه بأنّه صريح الرأي، وحسن الخُلق، وكريم النّفس، حيث كان مُتديّناً على المذهب الشافعي،
يعدّ الطبيب العربيّ المسلم ابن النفيس أول من اكتشف الدورة الدمويّة الصغرى في جسم الإنسان، وذكر أنّ الدم ينبغي أن ينتقل من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر من القلب عن طريق الرئتين، كما أشار إلى وجود جدار قويّ يفصل البطين الأيمن عن البطين الأيسر، وقد درس في دمشق تحت إشراف الطبيب الدخوار، وانتقل إلى مصر لتولّي مسؤولية مستشفى الناصريّ في القاهرة، وقام بكتابة الأطروحات عن أمراض العيون، والنظام الغذائيّ، كما شرح العديد من الكتابات الطبيّة لأبقراط، وابن سينا، وحنين بن إسحق.[٢]
اشتُهر ابن النفيس بالعديد من المجالات، فقد كان فيلسوفاً، وعالماً بالتاريخ، وفقيهاً، ولُغويّاً، وكان له العديد من المؤلّفات في النحو واللغة، عدا عن أنّه كان نابغاً في أمور الطب، وكان يقضي معظم وقته في عمله، أو في تعليم طلابه، أو في التأليف والتصنيف، ويعدّ اكتشافه للدورة الدموية الصغرى والكبرى واحدة من أشهر إسهاماته، وذلك وفقاً للبحوث الحديثة، فضلاً عن أنّه وضع نظرية في الإبصار والرؤية، وكشف العديد من الحقائق في طب التشريح، وجمع شتات المعرفة الطبية والصيدلانية، ووضع قواعد البحث العلميّ، وتصوّرات المناهج العلميّة التجريبيّة.
أشهر أعمال ابن النفيس شرحه لكتاب القانون لابن سينا في الطب، وتضمن هذا الشرح العديد من الإضافات الجديدة في علم التشريح، أهمها اكتشافه للدورة الدموية الصغرى والشريان التاجي وكيفية عملهما، وبعد الانتهاء من هذا المؤلف بدأ ابن النفيس في وضع كتابه المسمى بالشامل في الصناعة الطبية، الذي تكون من ثلاثمائة مجلد لم ينشر منها سوى ثمانون قبل وفاته، وبعد نشر بقية أجزائه أصبح هذا الكتاب بديلاً عن القانون لابن سينا. مع سقوط بغداد في أيدي المغول فقدت الكثير من مؤلفات ابن النفيس، وظلت بقيتها مبعثرة بين المكتبات الكبرى في العالم إلى أن تم جمعها وتحقيقها في عام 2000، ويجمع بين مؤلفات ابن النفيس الجرأة والشجاعة في الطرح العلمي والاختلاف مع كبار الأطباء في عصره. إلى جانب المؤلفات الطبية ساهم ابن النفيس في الإضافة للعلوم الشرعية، فوضع مؤلفات في السيرة والحديث، أشهرها "الرسالة الكاملية في السيرة المحمدية"، و"مختصر في علم أصول الحديث"، ولم يتم العثور على مؤلفاته في الفقه إلا أنها ذكرت في معرض حديث المؤرخين عن تلك الفترة، كذلك كتب ابن النفيس شروحاً للعديد من الكتب الفلسفية الشهيرة في عصره وهي كتب الإشارات وشرح الهداية لابن سينا. وفاة ابن النفيس مات ابن النفيس عن عمر يناهز الثمانين عاماً، ويروي المؤرخون أن الأطباء حاولوا تخفيف آلام مرضه عن طريق الخمر، ولكنه أبى شربها وفضل الألم إلى أن توفاه الله، بعد أن أوقف مؤلفاته وكل ما يملك للمستشفى المنصوري بالقاهرة.
.
.
.
.
.
علاء الدين بن أبي الحزم القرشي والمُلقّب بابن النّفيس، في عام 1210م في قرية قرْش القريبة من مدينة دمشق، وبدأ بتعلُّم مبادئ القراءة والكتابة، وقرأ من اللغة، والفقه، والحديث، والنحو، وحفظ القرآن الكريم، بدأ في تعلُّم الطب في عامه الثاني والعشرين، حيث كانت دمشق في تلك الفترة تحت حُكم الأيوبيين الذين كانوا يعتنون بالعلم والطب عنايةً كبيرة، وفي عام 1236م، انتقل ابن النّفيس إلى القاهرة، والتحق بالبيمارستان النّاصري، الذي أصبح رئيساً له وعميداً للمدرسة الطبيّة المُلتحقة به، كما وقد وصفه الأشخاص الذين عاصروه بأنّه صريح الرأي، وحسن الخُلق، وكريم النّفس، حيث كان مُتديّناً على المذهب الشافعي،
يعدّ الطبيب العربيّ المسلم ابن النفيس أول من اكتشف الدورة الدمويّة الصغرى في جسم الإنسان، وذكر أنّ الدم ينبغي أن ينتقل من البطين الأيمن إلى البطين الأيسر من القلب عن طريق الرئتين، كما أشار إلى وجود جدار قويّ يفصل البطين الأيمن عن البطين الأيسر، وقد درس في دمشق تحت إشراف الطبيب الدخوار، وانتقل إلى مصر لتولّي مسؤولية مستشفى الناصريّ في القاهرة، وقام بكتابة الأطروحات عن أمراض العيون، والنظام الغذائيّ، كما شرح العديد من الكتابات الطبيّة لأبقراط، وابن سينا، وحنين بن إسحق.[٢]
اشتُهر ابن النفيس بالعديد من المجالات، فقد كان فيلسوفاً، وعالماً بالتاريخ، وفقيهاً، ولُغويّاً، وكان له العديد من المؤلّفات في النحو واللغة، عدا عن أنّه كان نابغاً في أمور الطب، وكان يقضي معظم وقته في عمله، أو في تعليم طلابه، أو في التأليف والتصنيف، ويعدّ اكتشافه للدورة الدموية الصغرى والكبرى واحدة من أشهر إسهاماته، وذلك وفقاً للبحوث الحديثة، فضلاً عن أنّه وضع نظرية في الإبصار والرؤية، وكشف العديد من الحقائق في طب التشريح، وجمع شتات المعرفة الطبية والصيدلانية، ووضع قواعد البحث العلميّ، وتصوّرات المناهج العلميّة التجريبيّة.
أشهر أعمال ابن النفيس شرحه لكتاب القانون لابن سينا في الطب، وتضمن هذا الشرح العديد من الإضافات الجديدة في علم التشريح، أهمها اكتشافه للدورة الدموية الصغرى والشريان التاجي وكيفية عملهما، وبعد الانتهاء من هذا المؤلف بدأ ابن النفيس في وضع كتابه المسمى بالشامل في الصناعة الطبية، الذي تكون من ثلاثمائة مجلد لم ينشر منها سوى ثمانون قبل وفاته، وبعد نشر بقية أجزائه أصبح هذا الكتاب بديلاً عن القانون لابن سينا. مع سقوط بغداد في أيدي المغول فقدت الكثير من مؤلفات ابن النفيس، وظلت بقيتها مبعثرة بين المكتبات الكبرى في العالم إلى أن تم جمعها وتحقيقها في عام 2000، ويجمع بين مؤلفات ابن النفيس الجرأة والشجاعة في الطرح العلمي والاختلاف مع كبار الأطباء في عصره. إلى جانب المؤلفات الطبية ساهم ابن النفيس في الإضافة للعلوم الشرعية، فوضع مؤلفات في السيرة والحديث، أشهرها "الرسالة الكاملية في السيرة المحمدية"، و"مختصر في علم أصول الحديث"، ولم يتم العثور على مؤلفاته في الفقه إلا أنها ذكرت في معرض حديث المؤرخين عن تلك الفترة، كذلك كتب ابن النفيس شروحاً للعديد من الكتب الفلسفية الشهيرة في عصره وهي كتب الإشارات وشرح الهداية لابن سينا. وفاة ابن النفيس مات ابن النفيس عن عمر يناهز الثمانين عاماً، ويروي المؤرخون أن الأطباء حاولوا تخفيف آلام مرضه عن طريق الخمر، ولكنه أبى شربها وفضل الألم إلى أن توفاه الله، بعد أن أوقف مؤلفاته وكل ما يملك للمستشفى المنصوري بالقاهرة.
Comments
Post a Comment