كتير مننا سمع عن ناس مشهوره واثرت فينا منها علماء واطباء وثوار وغيرهم وكل شخص في الناس دي علمنا حاجه مهمه في حياتنا زي جيفارا اللي لحد دلوقتي بنشوف صوره علي التشيرتات في الشارع واللي الناس اتعلمت منه الصمود في كل حاجه واللي هنتكلم عنه في الحلقه دي
.
.
.
.
.
ولد إرنستو تشي جيفارا في يوم يوم 14 يونيو 1928 م في روساريو في الأرجنتين، وهو الأكبر بين خمسة أطفال في عائلة من أصول إيرلندية وإسبانية
وهو الأكبر بين خمسة أطفال في عائلة من أصول إيرلندية وإسبانية
وبالرغم من المعاناه اللي كان بيعنيها جيفارا من مرض الربو بس كان قوي ومتماسك وقدر يتعلم رياضات كتير زي كره القدم والرمايه والسباحه وغيرها كتير تعلم جيفارا الشطرنج من والده وبدأ في المشاركة في البطولات المحلية حين بلغ من العمر اثني عشر عاماً. خلال فترة المراهقة وطوال حياته كان غيفارا متحمسا للشعر، عندما كبر جيفارا أصبح يهتم بالقراءة لكتاب أمريكا اللاتينية
في سبتمبر سنه 1954 وصل مدينه ميكسيكو و عمل في قسم الحساسية في المستشفى العام، إضافة إلى إلقاء محاضرات حول الطب في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك وعمل كمصور صحفيلاتيني لوكالة الأنباء
في 13 فبراير عام 1958، نشرت وكالة المخابرات المركزية "السيرة الذاتية والتقرير الشخصي" السريين الذين أشارا إلى أن غيفارا كان يتمتع بخلفية متنوعة من الاهتمامات الأكاديمية والفكر، ووصفته بأنه "قارئ جيد" وعلقت "أن تشي مثقف رغم كونه من أصل لاتيني
في العاشر من أكتوبر 1967، سُجي جثمان المقاتل الأرجنتيني إرنستو "تشي" جيفارا الذي كان قتل في اليوم السابق وهو يوم 9اكتوبر سنه1967 أمام صحافيين في مشرحة ميدانية في فالي غراندي بجنوب بوليفيا حيث فشل في إطلاق ثورة جديدة
.
.
.
.
.
ولد إرنستو تشي جيفارا في يوم يوم 14 يونيو 1928 م في روساريو في الأرجنتين، وهو الأكبر بين خمسة أطفال في عائلة من أصول إيرلندية وإسبانية
وهو الأكبر بين خمسة أطفال في عائلة من أصول إيرلندية وإسبانية
وبالرغم من المعاناه اللي كان بيعنيها جيفارا من مرض الربو بس كان قوي ومتماسك وقدر يتعلم رياضات كتير زي كره القدم والرمايه والسباحه وغيرها كتير تعلم جيفارا الشطرنج من والده وبدأ في المشاركة في البطولات المحلية حين بلغ من العمر اثني عشر عاماً. خلال فترة المراهقة وطوال حياته كان غيفارا متحمسا للشعر، عندما كبر جيفارا أصبح يهتم بالقراءة لكتاب أمريكا اللاتينية
في سبتمبر سنه 1954 وصل مدينه ميكسيكو و عمل في قسم الحساسية في المستشفى العام، إضافة إلى إلقاء محاضرات حول الطب في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك وعمل كمصور صحفيلاتيني لوكالة الأنباء
يونيو 1955، قدم له لوبيزراؤول كاسترو الذي عرفه في وقت لاحق بأخيه الأكبرفيدل كاسترو الزعيم الثوري الذي شكل حركة 26 يوليووأصبح الآن يخطط للإطاحة بالديكتاتور باتيستا.
خلال نقاش طويل مع كاسترو في أول اجتماع لهما خلص غيفارا إلى أن قضية هذا الكوبي هي ما كان يبحث عنه، وقبل الفجر كان قد انضم كعضو لما يسمى بحركة 26 يوليو.[34] منذ هذه النقطة في حياة غيفارا، أصبح يعتبر الولايات المتحدة تسيطر على التكتلات بتثبيت ودعم الأنظمة القمعية في مختلف أنحاء العالم، في هذا السياق اعتبر باتيستا دمية الولايات المتحدة التي يجب إزالتها.[35]
على الرغم من أنه كان من المقرر أن يكون مسعفالمجموعة القتالية، إلا أنه شارك في التدريبات العسكرية مع أعضاء الحركة. كان الجزء الرئيسي من التدريب يتمثل في تعلم تكتيكات الكر والفر في حرب العصابات. خضع غيفارا وغيره لتدريبات شاقة تشمل مسيرات طوال خمسة عشر ساعة في الجبال وعبر الأنهار وخلال شجيرات كثيفة، وتعلم وأتقن إجراءات الكمين والتراجع السريع
كانت الخطوة الأولى في خطة كاسترو الثورية الهجوم علىكوبا من المكسيك عبر غرانما وهو مركب قديم يرشح. قاموا بتحديد يوم 25 نوفمبر 1956 للهجوم على كوبا. قام جيش باتيستا بالهجوم عليهم بعد الهبوط مباشرةً، وقتل العديد من الاثنين والثمانين مقاتلا في الهجوم الذي وقع ولم ينج منهم سوى 22 رجلاً.[38] كتب غيفارا أنه خلال هذه المواجهة الدامية ألقى باللوازم الطبية والتقط صندوقا من الذخيرة من مخلفات أحد رفاقه الهاربين وكانت هذه الخطوة الحاسمة حيث ترك نهائياً الطب وأصبح مقاتلا.
ظلت مجموعة صغيرة من الثوار على قيد الحياة لإعادة القوة القتالية الرثة للمجموعة في عمق جبال سييرا مايستراحيث تلقت دعماً من شبكة حرب العصابات في المدن ومنفرانك باييس وكذلك حركة 26 يوليو والفلاحين المحليين مع انسحاب المجموعة إلى سيراليون، تساءل العالم عما إذا كان كاسترو حيا أو ميتاً حتى أوائل عام 1957 عندما تمت المقابلة مع "هربرت ماثيوز" وظهرت في مقال بصحيفة نيويورك تايمز، المقالة المقدمة قامت بتصوير دائم، شبه الأسطوري لصورة كاسترو ورجال حرب العصابات، لم يكن غيفارا حاضراً للمقابلة، ولكنه في الأشهر التي تلت بدأ يدرك أهمية وسائل الإعلام في نضالهم. في هذا الوقت كانت اللوازم في انخفاض وكذلك الروح المعنوية
مع استمرار الحرب، أصبح غيفارا جزءاً لا يتجزأ من الجيش والمتمردين، وأقنع كاسترو بقدراته ودبلوماسيته وصبره.[41]أقام غيفارا مصانع لتصنيع القنابل اليدوية، وقام ببناء أفران لصنع الخبز ودرس المجندين الجدد التكتيكات، ونظم المدارس لتعليم الفلاحين الأميين القراءة والكتابة.[41]وعلاوة على ذلك أنشأ غيفارا العيادات الصحية وورش عمل لتعليم التكتيكات العسكرية وصحيفة لنشر المعلومات.[42]الرجل الذي بعد ثلاث سنوات أطلقت عليه مجلة تايم لقب:عقل الثورة في هذه المرحلة تمت ترقيته من قبل فيدل كاسترو إلى القائد الثاني في الجيش.[41]
باعتباره المحارب الوحيد في مرتبة قائد إلى جانب فيدل كاسترو، كان غيفارا قاسيا للغاية بشأن انضباط المنشقين الذين تم إطلاق النار عليهم من دون تردد، تمت معاقبة الهاربين على أنهم خونة وغيفارا كان معروفاً بإرسال فرق إعدام لمطاردة الذين يسعون للهروب بدون إذن،[43] نتيجة لذلك أصبح غيفارا يخشى لوحشيته وقسوته.[44] خلال حملة حرب العصابات كان غيفارا المسؤول كذلك عن تنفيذ أحكام الإعدام على الفور للرجال المتهمين بالتخابر أو الفارين أو الجواسيس في كثير من الأحيان
على الرغم من أن غيفارا حافظ على النظام القاسي والشديد، إلا أنه كان ينظر لدور القائد كالمعلم وكان يقوم بالترفيه عن رجاله أثناء فترات الراحة بين المناوشات وذلك بالقراءة لأمثال روبرت لويس ستيفنسون وسرفانتسوالشعر الغنائي الإسباني.[46] وصف الضابط القائد الكوبي فيدل كاسترو غيفارا بأنه ذكي وجريء وزعيم مثالي والذي كانت له سلطة معنوية كبيرة على قواته.[47] لاحظ كاسترو كذلك أن غيفارا يقوم بالكثير من المخاطرات حتى أن لديه ميل نحو التهور.[48]
كان لغيفارا دور أساسي في إنشاء محطة إذاعية سرية اسمها راديو ريبيلدي، في فبراير عام 1958، كانت تبث الأخبار للشعب الكوبي مع تصريحات من جانب حركة 26 يوليو ولم يتوفر الاتصال اللاسلكي بين عدد متزايد من المتمردين في أنحاء الجزيرة. كان من الواضح أن مصدر إلهام غيفارا لإنشاء محطة كان من خلال مراقبة فعاليةوكالة المخابرات المركزية التي قدمت إذاعة لغواتيمالا لإسقاط الحكومة
في أواخر يوليو عام 1958، لعب غيفارا دوراً حاسماً فيمعركة لاس مرسيدس باستخدام مجموعة محاربين لوقف استدعاء ألف وخمسمائة رجل من قبل باتيستا كانوا ضمن خطة لتطويق وتدمير قوات كاسترو. بعد سنوات قام الميجور لاري بوكمان من قوات المشاة البحرية الأمريكيةبالتحليل وتقدير ووصف تكتيكات تشي لهذه المعركة بأنها رائعة.[50] خلال هذا الوقت أيضا أصبح غيفارا الخبير الرائد في تكتيكات الكر والفر ضد جيش باتيستا، حيث كان يقوم بالضرب ثم يتلاشى مرة أخرى في الريف قبل تمكن الجيش من الهجوم المضاد.[51]
مع استمرار الحرب قام غيفارا بقيادة مجموعة جديدة من المقاتلين غربا للقيام بدفعة نهائية تجاه هافانا، قام غيفارا بالسفر مشيا على الأقدام واستغرق الأمر 7 أسابيع شاقة حيث كان يتحرك ليلاً فقط لتجنب الكمائن، وكثيراً ما كان لا يأكل لعدة أيام.[52] في الأيام الأخيرة من شهر ديسمبر عام 1958، كان على غيفارا مهمة تقسيم الجزيرة إلى قسمين عن طريق الاستيلاء على مقاطعة لاس فيلياس. في غضون بضعة أيام نفذ سلسلة من الانتصارات التكتيكية الرائعة سمحت له بالسيطرة على جميع المقاطعات ولكن دون العاصمة سانتا كلارا،[52] توجه غيفارا بكتيبته الانتحاريةللهجوم على سانتا كلارا، التي أصبحت النهاية الحاسمة للإنتصار العسكري للثورة.[53][54] في الأسابيع الستة التي سبقت معركة سانتا كلارا كانت هناك أوقات كان فيها الرجال محاطين بالكامل والعدو متفوق عليهم عددا وعدة وكادوا يغلبون. انتصر تشي في نهاية المطاف على الرغم من الصعاب الهائلة والتفوق العددي للعدو الذي وصل إلى 10:1، وهذه المعارك تظل في رأي بعض المراقبين حرب قوة ملحوظة ورائعة في الحروب الحديثة
بث راديو ريبيلدي التقارير الأولى لنجاح قوات غيفارا فياحتلال سانتا كلارا ليلة رأس السنة عام 1958. تناقض هذا مع التقارير التي تخضع للرقابة المشددة الصادرة من وسائل الإعلام بالأخبار الوطنية التي أعلنت في مرحلة من المراحل عن وفاة غيفارا أثناء القتال. في الساعة 3 صباحاً، وبتاريخ 1 يناير عام 1959 تم التفاوض على سلام منفصل مع غيفارا وصعد باتيستا على طائرة في هافانا وهرب إلىالجمهورية الدومينيكية مع ثروته التي تقدر بأكثر من 300 مليون دولار عن طريق الكسب غير المشروع والرشاوى.[56]في يوم 2 يناير دخل غيفارا إلى هافانا للسيطرة النهائية على العاصمة.[57] استغرق فيدل كاسترو أكثر من 6 أيام ليصل، وذلك لتوقفه لحشد الدعم في عدة مدن كبيرة في طريقه إلى هافانا في 8 يناير عام 1959.
في فبراير أعلنت الحكومة الثورية غيفارا مواطنا كوبياتقديراً لدوره في الانتصار.[58] صدر قانون يعطي الجنسية والمواطنة الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد، ولم توجد هذه المواصفات سوى في غيفارا الذي عين مديراً للمصرف المركزي وأشرف على محاكمات خصوم الثورة وبناء الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها الشيوعي، وما إن أمسكت الثورة بزمام الأمور - وبخاصة الجيش - حتى قامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا وزيراً للصناعة وممثلا لكوبا في الخارج ومتحدثا باسمها في الأمم المتحدة.
حصل غيفارا بعدها على وظيفة إضافية وهي منصب رئيس البنك الوطني والتي وضعت تشي في ذروة قوته إضافة إلى كونه وزير الصناعة وجعلته القيصر "الافتراضي" للاقتصاد الكوبي.[82] كان أول أهدافه هو تنويع اقتصاد كوبا فضلا عن القضاء على الحوافز المادية لصالح الدوافع الأخلاقية. كان ينظر إلى الرأسمالية على أنها مسابقة "بين الذئاب" حيث "لا يسعى المرء إلا بالفوز على حساب الآخرين" وبالتالي المطلوب أن نرى إنشاء "الرجل والمرأة الجديدين".[83] شدد غيفارا باستمرار على أن الاقتصادالاشتراكي في حد ذاته لا "يستحق كل هذا الجهد والتضحية ومخاطر الحرب والدمار" إذا انتهى بتشجيع "الجشع والطموح الفردي على حساب الروح الجماعية.[84]وهكذا أصبح الهدف الرئيسي لغيفارا هو إصلاح "الوعي الفردي" والقيم على تقديم أفضل العمال والمواطنين.[84]في رأيه كان على "الرجل الجديد" لكوبا أن يكون قادرا على التغلب على الأنانية وحب الذات الذين كان يكرههما بشكل شديد لأنهما سمة من سمات الأفراد في المجتمعاتالرأسمالية.
كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكار وسائل أخرى للحصول على التمويلوتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمال كارل ماركسبين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا، فإنه كان يحتقر التحريفيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.
كشف (آي إف ستون) كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينة بونتي ديل استي بالأوروغوايمبكرا في 1961 (وهو المولود في الأرجنتين حيث درس الطب هناك) مع بعض شباب اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلك المناقشة، مر بهم اثنان من جهاز الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطع جيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت عال،
وبالفعل فإن الثورة في كوبا، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين في الولايات المتحدة اليوم، كانت مستقلة، وفي بعض الأحيان معارضة للحزب الشيوعي الكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة -التي لم يكن من السهل صنعها- عدة سنوات فقط بعد الثورة ونجحت في أخذ سلطة الدولة وتأسيسها، دافعة إلى الاندماج بين القوى الثورية والحزب -الاندماج الذي لم يضع نهاية لمشاكل جيفارا والثورة الكوبية نفسها
مكان غيفارا ظل مخفيا عن العامة. ممثلو حركة استقلالموزامبيق وجبهة التحرير الموزمبيقية، ذكرت أنها التقت بغيفارا في أواخر عام 1966 أو أوائل 1967 في دار السلام فيما يتعلق بعرضه للمساعدة في مشروعاتهم الثورية والتي قوبلت بالرفض في نهاية المطاف.[123] أعلن اللواء خوان الميدا القائم بأعمال وزير القوات المسلحة في الخطاب الذي ألقاه في عام 1967 لعيد العمال أمام حشد في هافانا أن غيفارا كان "في خدمة الثورة في مكان ما في أميركا اللاتينية". في نهاية المطاف تبين أن التقارير المستمرة عن أنه كان يقود الثوار في بوليفيا كانت صحيحة
قوة غيفارا التي بلغ عددها نحو 50 شخصاً والتي كانت تعمل تحت اسم جيش التحرير الوطني (جيش التحرير الوطني لبوليفيا) كانت مجهزة تجهيزا جيداً وحققت عددا من النجاحات المبكرة ضد بوليفيا في هذه المنطقة الوعرة من كاميري الجبلية. ولكن في سبتمبر / أيلول تمكن الجيش من القضاء على اثنين من جماعات حرب العصابات في معركة عنيفة وتردد أنها قتلت واحداً من القادة.
فشلت خطة غيفارا لتأجيج ثورة في بوليفيا
أن غيفارا كان غير قادر على اجتذاب أي من سكان المنطقة المحليين للانضمام إلى الميليشيا التابعة له خلال 11 شهراً التي حاول خلالها تجنيد المجندين. قرب نهاية المشروع اشتكى غيفارا في مذكراته أن "الفلاحين لا يقدمون لنا أي مساعدة ويتحولون إلى مخبرين
في 13 فبراير عام 1958، نشرت وكالة المخابرات المركزية "السيرة الذاتية والتقرير الشخصي" السريين الذين أشارا إلى أن غيفارا كان يتمتع بخلفية متنوعة من الاهتمامات الأكاديمية والفكر، ووصفته بأنه "قارئ جيد" وعلقت "أن تشي مثقف رغم كونه من أصل لاتيني
في العاشر من أكتوبر 1967، سُجي جثمان المقاتل الأرجنتيني إرنستو "تشي" جيفارا الذي كان قتل في اليوم السابق وهو يوم 9اكتوبر سنه1967 أمام صحافيين في مشرحة ميدانية في فالي غراندي بجنوب بوليفيا حيث فشل في إطلاق ثورة جديدة
Comments
Post a Comment