كتير سمعنا عن علماء في مجالات مختلفه وفي تخصصات كتير بس لما نسمع عن ابن سينا يبقي بنتكلم عن شخص جمع بين كل المجالات وده اللي هنتكلم عنه في حلقتنا النهارده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقه جديده علي قناع من هو واللي ميعرفش القناه دي القناه دي بتتكلم عن الاشخاص اللي اثرو فينا وسابو اثرهم في المجتمع لو نفسك تعرف معلومات عن شخصين معينه قوانا في كومنت وانا هنعملك حلقه خاصه نعرفك بيها بس قبل اي حاجه لو انت جديد معانا في القناه متنساش تدعموا باشتراك في القناع وتفعيل زر الجرس علشان يوصلك كل جديد وفي الحلقه دي هنتكلم عن قصده مياه ابن سينا اسطوره العلم
يلا بينا
.
.
.
ابن سينا هو عالم وطبيب مسلم اسمه أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، ولد عام 980م في قرية أفنشة الواقعة بالقرب من مدينة بخارى الواقعة في أوزباكستان، حيث كان والده فارسيّ الأصل من مدينة بلخ من أفغانستان وأمه من قرية خرمتين الواقعة في بخارى، وقد عُرف بعدة أسماء، منها: الشيخ الرئيس، وأبو الطب الحديث، وأمير الأطباء، إذ إنّه ألّف مئتي كتاباً في مواضيع متعددة
رحل ابن سينا إلى مدينة بخارى، ودرس في مدرستها، ثمّ التحق ببلاط السلطان نوح بن منصور الساماني، الذي أسند إليه متابعة أعماله المالية، وقد بدأ بعدها برحلته التعليمية، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً، وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثمّ درس علوم الفلسفة، والفقه، والطب، والأدب، علماً أنّه درس الفلسفة على يد العالم البخاري أبو عبد الله النائلي الذي تفرّغ لتدريسه كتاب (المدخل إلى علم المنطق)، والمعروف باسم إيساغوجي، وقد استمر مع معلمه هذا إلى أن غادر بلاده وكان وقتها بيتميز عبقرية كبيره
تعلم ابن سينا حساب الهند، وعمل بالفقه، وألّف طرق المطالبة ووجه الاعتراض على المجيب، ثمّ درس لوحده كتاب إيساغوجي، وكتاب إقليدس، وأحكام المنطق، وفهمها، واستمر في تعليم نفسه بنفسه، حتى أصبح طبيباً وعالماً وفيلسوفاً، إذ إنه يعتبر أول من كتب عن الطب متبعاً في ذلك منهج جالينوس وأبقراط، حيث كتب القانون في الطب وهو أشهر أعماله كونه ظل مرجعاً رئيسياً لعلم الطب مدة سبعة قرون، ولا يزال العمدة في تعليم هذا الفن، ولا بد من الإشارة إلى أنه أول من وصف أسباب اليرقان، والتهاب السحايا، وأعراض حصى المثانة وصفاً صحيحاً، كما ولم يغفل أثر المعالجة النفسية في شفاء المريض. العلوم الفلكية استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة، وقد أقر العالم الفلكيّ الإنجليزيّ جيرميا روكس ذلك، وكما قام بدراسات فلكية وهو في أصفهان، وهمذان، ثمّ اشتغل بالرصد، وابتكر جهازاً لرصد إحداثيات النجوم، ثم ألّف عدة مؤلفات، منها: كتاب الأرصاد الكلية، وكتاب الأجرام السماوية، ورسالة الآلة الرصدية، ومقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط، وكتاب إبطال أحكام النجوم. علم الأحياء نجح ابن سينا في علم وضع أسس علم طبقات الأرض، مثل تكوين الحجارة، والمعادن، والجبال، إذ يرى أنّها تكوّنت من طين لزج وخصب، إضافةً إلى أنّه تحدّث عن الزلازل وفسّر أسباب حدوثها، ووضّح كيفية تكون السحب، ووجد أنّ البخار هو أصل السحب، والمطر، والجليد، والثلوج، والبرد، والصقيع، وقوس قزح. علم النبات اهتم ابن سينا اهتماماً خاصاً بعلم النبات، حيث أجرى مقارنات علمية بين أزهار النباتات، وجذورها، وأوراقها، كما وصفها وصفاً دقيقاً، وتعرض لأنواع التربة، والعناصر المسؤولة عن نمو النباتات، إضافةً إلى أنّه تحدث عن ظاهرة المساهمة في النخيل والأشجار. الفلسفة يعتبر الفكر الفلسفي لابن سينا امتداداً لفكر الفارابي، حيث أخذ عنه فلسفته الطبيعية والإلهية، أي تصويره للوجود وللموجودات، كما وأخذ عنه نظرية الصدور، في حين عُني كثيراً بنظرية النّفس، وطوّرها، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مخالفيه ادّعوا بأنه نادى بأن العالم غير مخلوق، وأنه أزلي، وأن الله لا يعلم الجزئيات، وأن أجسام الناس لا تقوم مع أرواحهم يوم القيامة.
ويعدّ ابن سينا المعلم الثالث بعد أرسطو وأفلاطون وجميعهم كان لهم الأثر الكبير في تحريك عقول أبناءِ عصرهم وبناء نهضة علمية وفكرية عظيمة وقد ترجمت كتبهم ومؤلفاتهم إلى أكثر من لغة وانتشرت في بقاع الأرض واستند على هذه المؤلفات من جاء بعدهم من العلماء وخاصةً علماء الغرب إذ كان الشرق يعيش نهضة علمية حقيقيةً كان الغرب يغرق بخلافاته الدينية وغيرها وكانوا يرسلون البعثات العلمية إلى الشرق لينهلوا العلم من منابعه.
هاجم ابن سينا المنجمين ودحض الأساطير والخرافات وكتب بتصحيح كثيرٍ من الأفكار التي كانت سائدةً في عصره كل هذا النبوغ لابن سينا وهو شابٌ يافعٌ لم يتجاوز الثلاثين عاماً من عمره، إذ إنه قاد ثورة علمية بمختلف نواحي الحياة مما خلق له أعداء كثر واستغلوا بعض أفكاره الفلسفية الخلاقّة واتهموه بالكفر والزندقة والإلحاد، وكان يرد عليهم بالقول (( إيماني بالله لا يتزعزع ولو كنت كافراً فليس ثمة مسلم حقيقي واحد على سطح الأرض ))
له مؤلفات أكثر بكثير مما وصل إلينا، حيث كان يكتب أحيانا بالفارسية ولم تجد مخطوطاته من يجمعها ويحفظها ففقد الكثير منها من هذه المؤلفات: المنطق. الإلهيات. عيون الحكمة. الطبيعيات. علم الفلك. وهناك الكثير الكثير من الكتب التي اعتمد عليها علماء الغرب في بداية نهضتهم ويقدرون هذه المؤلفات خير تقدير بسبب قيمتها العلمي
وكان الحاقدين والحاسدين يوقعون بينه وبين الحكّام حتى أنه حبس وعذّب، وأخيراً هرب إلى أحد أصدقائه وأصابه المرض وتوفي بسبب هذا المرض وهو ما زال في ريعان الشباب اذ لم يتجاوزه عمره الخمسون عاماً كل هذه الإنجازات وهذه المؤلفات وهو لم يتجاوز الخمسين عاماً إنه لمعجزةُ عصره.
يلا بينا
.
.
.
ابن سينا هو عالم وطبيب مسلم اسمه أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، ولد عام 980م في قرية أفنشة الواقعة بالقرب من مدينة بخارى الواقعة في أوزباكستان، حيث كان والده فارسيّ الأصل من مدينة بلخ من أفغانستان وأمه من قرية خرمتين الواقعة في بخارى، وقد عُرف بعدة أسماء، منها: الشيخ الرئيس، وأبو الطب الحديث، وأمير الأطباء، إذ إنّه ألّف مئتي كتاباً في مواضيع متعددة
رحل ابن سينا إلى مدينة بخارى، ودرس في مدرستها، ثمّ التحق ببلاط السلطان نوح بن منصور الساماني، الذي أسند إليه متابعة أعماله المالية، وقد بدأ بعدها برحلته التعليمية، حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً، وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ثمّ درس علوم الفلسفة، والفقه، والطب، والأدب، علماً أنّه درس الفلسفة على يد العالم البخاري أبو عبد الله النائلي الذي تفرّغ لتدريسه كتاب (المدخل إلى علم المنطق)، والمعروف باسم إيساغوجي، وقد استمر مع معلمه هذا إلى أن غادر بلاده وكان وقتها بيتميز عبقرية كبيره
تعلم ابن سينا حساب الهند، وعمل بالفقه، وألّف طرق المطالبة ووجه الاعتراض على المجيب، ثمّ درس لوحده كتاب إيساغوجي، وكتاب إقليدس، وأحكام المنطق، وفهمها، واستمر في تعليم نفسه بنفسه، حتى أصبح طبيباً وعالماً وفيلسوفاً، إذ إنه يعتبر أول من كتب عن الطب متبعاً في ذلك منهج جالينوس وأبقراط، حيث كتب القانون في الطب وهو أشهر أعماله كونه ظل مرجعاً رئيسياً لعلم الطب مدة سبعة قرون، ولا يزال العمدة في تعليم هذا الفن، ولا بد من الإشارة إلى أنه أول من وصف أسباب اليرقان، والتهاب السحايا، وأعراض حصى المثانة وصفاً صحيحاً، كما ولم يغفل أثر المعالجة النفسية في شفاء المريض. العلوم الفلكية استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة، وقد أقر العالم الفلكيّ الإنجليزيّ جيرميا روكس ذلك، وكما قام بدراسات فلكية وهو في أصفهان، وهمذان، ثمّ اشتغل بالرصد، وابتكر جهازاً لرصد إحداثيات النجوم، ثم ألّف عدة مؤلفات، منها: كتاب الأرصاد الكلية، وكتاب الأجرام السماوية، ورسالة الآلة الرصدية، ومقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط، وكتاب إبطال أحكام النجوم. علم الأحياء نجح ابن سينا في علم وضع أسس علم طبقات الأرض، مثل تكوين الحجارة، والمعادن، والجبال، إذ يرى أنّها تكوّنت من طين لزج وخصب، إضافةً إلى أنّه تحدّث عن الزلازل وفسّر أسباب حدوثها، ووضّح كيفية تكون السحب، ووجد أنّ البخار هو أصل السحب، والمطر، والجليد، والثلوج، والبرد، والصقيع، وقوس قزح. علم النبات اهتم ابن سينا اهتماماً خاصاً بعلم النبات، حيث أجرى مقارنات علمية بين أزهار النباتات، وجذورها، وأوراقها، كما وصفها وصفاً دقيقاً، وتعرض لأنواع التربة، والعناصر المسؤولة عن نمو النباتات، إضافةً إلى أنّه تحدث عن ظاهرة المساهمة في النخيل والأشجار. الفلسفة يعتبر الفكر الفلسفي لابن سينا امتداداً لفكر الفارابي، حيث أخذ عنه فلسفته الطبيعية والإلهية، أي تصويره للوجود وللموجودات، كما وأخذ عنه نظرية الصدور، في حين عُني كثيراً بنظرية النّفس، وطوّرها، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ مخالفيه ادّعوا بأنه نادى بأن العالم غير مخلوق، وأنه أزلي، وأن الله لا يعلم الجزئيات، وأن أجسام الناس لا تقوم مع أرواحهم يوم القيامة.
ويعدّ ابن سينا المعلم الثالث بعد أرسطو وأفلاطون وجميعهم كان لهم الأثر الكبير في تحريك عقول أبناءِ عصرهم وبناء نهضة علمية وفكرية عظيمة وقد ترجمت كتبهم ومؤلفاتهم إلى أكثر من لغة وانتشرت في بقاع الأرض واستند على هذه المؤلفات من جاء بعدهم من العلماء وخاصةً علماء الغرب إذ كان الشرق يعيش نهضة علمية حقيقيةً كان الغرب يغرق بخلافاته الدينية وغيرها وكانوا يرسلون البعثات العلمية إلى الشرق لينهلوا العلم من منابعه.
هاجم ابن سينا المنجمين ودحض الأساطير والخرافات وكتب بتصحيح كثيرٍ من الأفكار التي كانت سائدةً في عصره كل هذا النبوغ لابن سينا وهو شابٌ يافعٌ لم يتجاوز الثلاثين عاماً من عمره، إذ إنه قاد ثورة علمية بمختلف نواحي الحياة مما خلق له أعداء كثر واستغلوا بعض أفكاره الفلسفية الخلاقّة واتهموه بالكفر والزندقة والإلحاد، وكان يرد عليهم بالقول (( إيماني بالله لا يتزعزع ولو كنت كافراً فليس ثمة مسلم حقيقي واحد على سطح الأرض ))
له مؤلفات أكثر بكثير مما وصل إلينا، حيث كان يكتب أحيانا بالفارسية ولم تجد مخطوطاته من يجمعها ويحفظها ففقد الكثير منها من هذه المؤلفات: المنطق. الإلهيات. عيون الحكمة. الطبيعيات. علم الفلك. وهناك الكثير الكثير من الكتب التي اعتمد عليها علماء الغرب في بداية نهضتهم ويقدرون هذه المؤلفات خير تقدير بسبب قيمتها العلمي
وكان الحاقدين والحاسدين يوقعون بينه وبين الحكّام حتى أنه حبس وعذّب، وأخيراً هرب إلى أحد أصدقائه وأصابه المرض وتوفي بسبب هذا المرض وهو ما زال في ريعان الشباب اذ لم يتجاوزه عمره الخمسون عاماً كل هذه الإنجازات وهذه المؤلفات وهو لم يتجاوز الخمسين عاماً إنه لمعجزةُ عصره.
Comments
Post a Comment